أحمد بن محمد بن خالد البرقي

169

المحاسن

علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ورب الكعبة ( 1 ) . 133 عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن حنان بن أبي علي ، عن ضريس الكناسي قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله " وهدوا إلى الطيب من القول ، وهدوا إلى صراط الحميد " فقال : هو والله هذا الامر الذي أنتم عليه ( 2 ) . 36 باب ما نزل في الشيعة من القرآن 134 عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، عن أبي علي حسان العجلي قال : سال رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا جالس عن قول الله عز وجل : " لا يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، إنما يتذكر أولوا الألباب " قال : نحن " الذين يعلمون " وعدونا " الذين لا يعلمون " وشيعتنا " أولوا الألباب " ( 3 ) . 135 عنه ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة بن خالد ، قال : دخلت أنا ومعلى بن خنيس علي أبي عبد الله عليه السلام فاذن لنا وليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه وليس عليه جلباب ، فلما نظر إلينا رحب فقال : مرحبا بكما وأهلا ثم جلس وقال : أنتم أولو الألباب في كتاب الله ، قال الله تبارك وتعالى : " إنما يتذكر أولو الألباب " فأبشروا فأنتم على أحدى الحسنيين من الله ، أما أنكم إن بقيتم حتى تروا ما تمدون إليه رقابكم شفى الله صدوركم ، وأذهب غيظ قلوبكم ، وأدالكم على

--> 1 - لم أجده في البحار فإن ظفرت به أشر إلى موضعه في آخر الكتاب إن شاء الله تعالى . 2 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 126 ، س 26 ) قائلا بعده : " بيان - قوله ( ع ) " وهدوا إلى الطيب من القول " . في المجمع " أي أرشدوا في الجنة إلى التحيات الحسنة يحيى بعضهم بعضا ويحييهم الله وملئكته بها ، وقيل : معناه أرشدوا إلى شهادة أن " لا إله إلا الله والحمد لله " عن ابن عباس وزاد ابن زيد " والله أكبر " وقيل : معناه ارشدوا إلى القرآن ، عن السدى . وقيل : إلى القول الذي يلتذونه ويشتهونه وتطيب به نفوسهم وقيل : إلى ذكر الله فهم به يتنعمون " وهدو إلى صراط الحميد " والحميد هو الله المستحق للحمد المستحمد إلى عباده بنعمه ، أي الطالب منهم ان يحمدوه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : " ما أحد أحب إليه الحمد من الله عز ذكره " و " صراط الحميد " طريق الاسلام وطريق الجنة " ( انتهى ) وظاهر الخبر ان المراد به الهداية في الدنيا ويحتمل الآخرة أي يثبتون على العقائد الحقة ويظهرونها ويلتذون بها " . 3 ج 15 ، الجزء الأول ، " باب فضائل الشيعة " ( ص 110 ، س 1 ) .